الجمعة، 3 مارس 2017

أبو جعفر الموسوي

كلمة قصيرة للمقدس الغريفي: إنما يحصل التنافس بين المؤمنين في أمر مشروع..

إنما يحصل التنافس بين المؤمنين في أمر مشروع ومحبوب ومرغوب فيه بين ما هو حسن وأحسن ، وجيد وأجود ، وطيب وأطيب ، وكريم وأكرم في الأقوال والأفعال ، وعكسه النزاع والصراع الذي يكون بين الأضداد والمتناقضات بين ما هو نفيس وزهيد ، وحسن وقبيح ، وجيد ورديء ، وطيب وخبيث ، وكريم وبخيل ولذا نجد القرآن الكريم يُفرِّق بين التنافس والتنازع حيث أنَّ التنافس ممدوح بينما التنازع مذموم ، وما يحصل في الغالب بين الناس في قضاياهم السياسية والحزبية والاجتماعية والاقتصادية و... إنَّما هو من التنازع والصراع الذي مصدره الحسد والحقد والمصلحة الخاصة والتكالب على الدنيا بخلاف التنافس الذي يسعى إليه المؤمنون فيتسابقون إلى فعل الخيرات في الدنيا ليكسبوا رضا الله تعالى وينالوا نعيم الآخرة ، ومن هنا قال تعالى في التنافس :(خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) المطففين/26 .وقال تعالى : (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) البقرة/148 ، وقال تعالى في التنازع : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) الأنفال/46 .

no image

مواضيع قد تهمك

0 تعليق

تنبيه
  • قبل كتابتك لتعليق تذكر قول الله تعالى: ((ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))
  • شكرا لك