28‏/9‏/2017

أبو جعفر الموسوي

سلسلة بين الحجة وأنصاره - الجزء الثاني


بسم الله الرحمن الرحيم
(إن الذين يُبايعونك إنما يُبايعون الله ، يد الله فوق أيديهم ،فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيما ) صدق الله العلي العظيم .

بعد أن عرفنا الإمام (عج) وآمنَّا به وصبرنا على انتظاره كان ينبغي علينا أن نبحث عن علامات ظهوره لكي لا نقع في شراك الضالِّين المُضلِّين وهوس المهوِّسين فنكون بهذا قريبين منه في علاقاتنا ونصرتنا وولائنا ، وقد أعد الله تعالى للمؤمنين بذلك والصابرين عليه من المنزلة والثواب العظيم برغم ما يُصيبهم في غيابه من الظلم والاضطهاد والقهر ، فنجد ما يحصل لعموم المؤمنين من البلاء ما يظهر فيه كرامتهم وعزَّتهم وشرفهم وارتباطهم الخالص بالله تعالى وبأوليائه وبالأخص إمام زماننا الحجة بن الحسن (عج) الذي يكون شاهداً مع الله تعالى وأهل البيت (ع) على ما يجري على الساحة الإسلامية ، ولكن إذا خسرنا الوجود المادي في عالمنا الدنيوي خيرة شبابنا المجاهدين والعلماء الرساليين بشهادتهم فنكون لسنا من الخاسرين لهم في الوجود المعنوي وعالمنا الأخروي لأنهم يمثلون لنا القدوة والأسوة في مسيرتنا الحياتية ويكونوا شفعاء لنا في عالمنا الأ خروي لأنهم أنوار كاشفة لإبراز أهم المعا لم الإسلامية وهي التحرر من العبودية والتبعية والبيعة للطغاة المستبدين والتي رفضها المعصوم بدمه ليكون الأستشهاد إمتداد اً لمسيرة الأمام الحسين (عليه السلام) وسائر المعصومين (عليه السلام) فعن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : (يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة فلا يفضل أحدهما على الآخر) ، وقوله (صلى الله عليه واله وسلم) أيضا:- للشهيد سبع خصال من الله (عزوجل): الأولى:أول قطرة من دم مغفور له كل ذنب ، والثانية : يقع رأسه في حجر زوجتيه من الحور العين وتمسحان الغبار عن وجهه تقولان مرحباً بك ويقول هو مثل ذلك لهما ، والثالثة : يكسى من كسوة الجنة ، والرابعة :يبتدره خزنة الجنة بكل ريح طيبة أيهم يأخذه معه ، والخامسة :أن يرى منزلته ، والسادسة : يقال لروحه إسرح في الجنة حيث شئت ، والسابعة :- أن ينظر في وجه الله وإنها لراحة لكل نبي وشهيد ). فكيف بمن جمع العلم والشهادة؟!

سلسلة بين الحجة وأنصاره - الجزء الثاني

مواضيع قد تهمك

0 تعليق

تنبيه
  • قبل كتابتك لتعليق تذكر قول الله تعالى: ((ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))
  • شكرا لك