الخميس، 28 سبتمبر 2017

أبو جعفر الموسوي

سلسلة بين الحجة وأنصاره - الجزء الخامس


 
بسم الله الرحمن الرحيم
( إنّ الذين يُبايعونك إنّما يُبايعون الله . يدُ الله فوق أيديهم .فمن نكث فإنّما ينكثُ على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسؤتيه أجراً عظيما) صدق الله العلي العظيم .
بعد أن نُهيأ أنفسنا لبيعة الإمام الحجة(عج)على الولاء والطاعة والنصرة والتضحية والتسليم والرضا بفعله كان لابد لنا أن نبحث عن مفردات ومصاديق ذلك التهيأ والإعداد لنكون على أهبة الإستعداد للتواصل مع الإمام (عج) ، ومن الإعداد ما كان معنوياً ومنه ما كان مادياً لحاجتنا الفعلية لذلك حين ظهوره أو قبل ظهوره الميمون لدواعي إيمانية وتقوية جهوزيتنا للردع ، وكان من جملة ذلك أيضاً هو تتبع أخباره وأوامره ونصائحه ، فمن خطبة الإمام(عج)كما وردت في كتاب الغيبة للنعماني، حين القيام بمكة وقد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيراً به فينادي: ( أيها الناس : إنّا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس فإنّا أهل بيت نبيكم محمد(ص) ، ونحن أولى الناس بالله وبمحمد (ص) .......فأنشد الله من سمع كلامي اليوم ، لما بلّغ الشاهد منكم الغائب . وأسألكم بحق الله وحق رسوله وبحقي فإنّ لي عليكم حق القربى من رسول الله إلاّ أعنتمونا، ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أُخفنا وظُلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبُغي علينا ، ودفعنا عن حقّنا وافترى أهل الباطل علينا ، فالله الله فينا ، لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى ). فنصرته حين ظهوره القيام معه وبذل الغالي والنفيس للدفاع عنه والنهوض على الظالمين وبناء الدولة العالمية الموعودة ، وأمّا نصرته في غيبته هو انتظار الفرج والصبر على ذلك بايمان راسخ وعقيدة ثابتة والمحافظة على عبادتنا والتزام المعاملة الصادقة والدعاء له بالفرج وتعجيل الظهور وإعداد النفس والأهل والعشيرة والأصحاب لنصرته والرضا بفعله (ع) وإعداد ما يمكن إعداده من أسباب القوّة لردع الأعداء ، كما ويجب تهذيب النفوس والاستغفار من الذنوب ونشر الوعي الإسلامي ودحض الشبهات الهدّامة ومتابعة العلماء الرساليين الربّانيين فعن الصادقين(ع):( إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سُلِبَ نور الإيمان) فيا أيها الإنسان إذا لم تكن من أنصار الحجّة (عج) ، إذن أنصار من ستكون ؟!!!!!!!!!!!!!!

 سلسلة بين الحجة وأنصاره - الجزء الخامس

مواضيع قد تهمك

0 تعليق

تنبيه
  • قبل كتابتك لتعليق تذكر قول الله تعالى: ((ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))
  • شكرا لك