28‏/9‏/2017

أبو جعفر الموسوي

سلسلة بين الحجة وأنصاره - الجزء السابع

 
بسم الله الرحمن الرحيم
((إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا )) الفتح/10 . صدق الله العلي العظيم
بعد أن تمَّت معرفة الإمام الحجَّة (عج)الواجبة كان لا بد لنا أن نبحث عن مفردات ومصاديق طاعته ونصرته لكي نُحقِّق الإمتثال ، وكان من جملة ذلك هو تتبع أخباره وأوامرهِ ونصائحه والصبر على الإنتظار بإيمان راسخٍ وعقيدة ثابتة مع الموازنة بين العمل الإسلامي المطلوب وتحمل البلاء الذي فيه تمحيص وغربلة للناسِ أجمعين ولكي لا نخرج عن إطار العمل إلى السُبات السلبي و لا نخرج عن الصبر المقتضي لاستمرار العمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وامتثال التكليف ، علينا أن نفهم صفات الشيعة الموالين لكي لا تختلط الأمور على الناس بظهور المُدَّعين والمُزَيِّفين لمبادئ التشيع والولاء ، فعن الخزَّاز قال : سمعتُ الرضا عليه السلام يقول:إنَّ ممَّن ينتحل مودَّتنا أهل البيت مَنْ هو أشَدُّ فتنةً على شيعتنا مِنَ الدّجال ، فقلتُ: بماذا؟ قال:بموالاة أعدائنا ، ومعاداة أوليائنا إنَّه إذا كان كذلك اختلط الحقّ بالباطل،واشتبه الأمر فلم يُعرَف مؤمن من منافق.
(وسائل الشيعة/باب 17 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر/ حديث 9) .
وعن علي بن الحُسَين (ع) قال : إيَّاكُم وصُحبَةَ العاصين ، ومعونة الظالمين ، ومجاورة الفاسقين ، احذروا فتنتهم وتَباعدوا من ساحتهم .
(وسائل الشيعة/باب 38 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر/ حديث 3) .
ويجب علينا جميعاً أن نحفظ أنفسنا ونساءنا وأولادنا ذكوراً وإناثاً من ارتكاب المعاصي ومصاحبة أعداء الدِّين وأهل السوء عموماً ونتابع ذلك بجدٍ واجتهاد ويجب أن نحث أنفسنا وأهلينا على طاعة الله تعالى ومتابعة المراجع والعلماء الرساليين الصادقين والإبتعاد عن الفتن والأوكار.

 سلسلة بين الحجة وأنصاره - الجزء السابع

مواضيع قد تهمك

0 تعليق

تنبيه
  • قبل كتابتك لتعليق تذكر قول الله تعالى: ((ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))
  • شكرا لك