## موقف وتضامن ##
********************
قال تعالى : " وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ" البقرة / ١٢٠.
من منطلق الشعور بالمسؤولية والتكليف الشرعي وبمقتضى مدركات العقل القطعي للواقع السياسي ونتائجه الخطيرة على الأمة الإسلامية نتضامن عن وعي وبكل قوة مع الإسلام والمسلمين والقوى التحررية الجهادية وعلى رأسهم الجمهورية الإس-لامية الإي-راني-ة وفقهاء آل محمد من المراجع الرساليين، ونرفض بشكل قاطع كل أنواع الحصار والتهديد والحرب عليهم والمساس بالرموز؛ وعليه نُحَذِّر القوى الاستكبارية والاستعمارية العالمية من إتخاذ أي موقف عدواني ضد مَن ذكرنا؛ لأنّ الشعوب الإسلامية التحررية اليوم على استعداد تام للمواجهة والتضحية من أجل الدفاع عن دينها ورموزها ومقدساتها وأوطانها ضد المستكبرين المحاربين في أرجاء المعمورة، ولات حين مندم.
قال تعالى : " ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ" المائدة / ٥١.
أبو الحسن حميد المُقَدَّس الغريفي
النجف الأشرف
٢ / شعبان / ١٤٤٧ هجرية
٢٣ / ١ / ٢٠٢٦ ميلادي





0 تعليق
تنبيه