باسمه تعالى
نرفع تعازينا ومواساتنا إلى مقام مولانا وإمامنا وقائدنا الحجة بن الحسن صلوات الله عليه بحلول ذكرى استشهاد جده الإمام الجواد عليه السلام، كما نعزي فقهاء آل محمد وجميع الموالين بهذا المصاب الجلل.
ولا يخفى عليكم أيها الأحبة أنّ الجواد عليه السلام تُوِّج بالإمامة بعد استشهاد أبيه الرضا عليه السلام وهو في سن الثامنة من عمره واستشهد في سن الخامسة والعشرين وقضى عمره الشريف بالعلم والجهاد والدعوة إلى الله تعالى، بل مع صغر سنه أثبت لعلماء عصره اتصافه بالعصمة والإمامة وكمال العلم، حيث قام بمناظرة كبار الفقهاء والعلماء والقضاة من المسلمين وغيرهم حتى وقفوا عاجزين أمام حججه وبراهينه فأزال الشبهات والشكوك ودحض المؤامرات وأثبت الحق بحجج دامغة وبحكمة عالية ليكون إمام الكل بجدارة واستحقاق وبتسديد إلهي ليُعلن للقريب والبعيد والموالي والمعادي أنّه الإمام الحق وأعلم أهل زمانه وأكملهم وأتقاهم وهو الملاذ الحقيقي لهم في الدنيا والآخرة.
أبو الحسن حميد المُقَدَّس الغريفي
النجف الأشرف
ليلة ٢٩/ من ذي القعدة / ١٤٤٧ هجرية





0 تعليق
تنبيه